رحيل المتصدرين.. والمربع " المصري المغربي" أهم ظاهرتين بدوري الابطال بالبلدي | BeLBaLaDy

رحيل المتصدرين.. والمربع " المصري المغربي" أهم ظاهرتين بدوري الابطال بالبلدي | BeLBaLaDy

 

 

كشفت مباريات دور ربع نهائي دور ابطال افريقيا لكرة القدم، عن ظاهرتين غريبتين ربما تحدث لأول مرة ، الظاهرة الأولى، تأهل أصحاب المراكز الثانية في دور المجموعات" دور الـ16" لدور نصف نهائي البطولة ،بينما ودعها مبكرا- ومن ربع النهائي - الفرق التي تصدرت مجموعتها وكانت كل المؤشرات تصب في الأغلب الأعم لصالحها.

 وهو مايؤكد أن نتائج الدوري تختلف عن  الأدوار الإقصائية ،وتشبه الى حد كبير مفاجآت مباريات الكؤوس مقارنة بالدوريات المحلية، ولكن من المؤكد هناك عوامل أخرى وراء ذلك سوف نكشف عنها في السطور التاليه

 فقد تصدر مازيمبي مجموعته الاولى برصيد 14 نقطة ،وجاء الزمالك ثانيا برصيد  9 نقاط  وفي الثانية تصدر النجم التونسي بـ12 نقطة، على حساب الأهلي الثاني  9 نقاط، وفي الثالثة صن داونز الجنوب  افريقي تصدر مجموعته الثالثة برصيد 14 نقطة، على حساب الوداد المغربي 9 نقاط ،والترجى اول الرابعة على حساب الرجاء المغربي الثاني رغم أن رصيدهما 11 نقطة وجاء فارق الأهداف ليصب في صالح الترجي للصدارة.

 هذه الظاهرة تؤكد أن  متصدر المجموعات ليس بالضرورة هو  الأقوى خاصة

 ولعل السبب الذي يزيد من غرابة خروج المتصدرين لمجموعاتهم، وهى مفاجئة نادرة أن تجتمع في أربع لقاءات مرة واحدة، أن لقاء العودة كان على ملعب المتصدرين ،ما يعطى الفرصة لهم في تعويض اى خسارة حتى لو ثقيلة، لأن الأمور تكون مكشوفة والفرصة سانحة للتحفز فنيا وبدنيا وجماهيريا، وهذه الظاهرة خرجت عن المتعارف عليه بان الأفضلية تكون عادة لمن يلعب العودة بملعبه ، فشذت القاعدة واكدت أن اى مواجهتين" ذهاب وعودة" ماهى الا شوطين إحداهما في ملعبك والآخر خارجه.

 وقد يكون الثقة الزائدة للبطل المتصدر لمجموعته وأيضا الإياب بملعبه قد تسربت اليه، وإنعكاسها السلبي على اي فريق مهما كانت قوته.

 أم الظاهرة الثانية في نتائج دور ربع النهائي أنها افرزت عن مواجهة مصرية مغربية بنصف

 وهو مايدعو للتساؤل .. هل  وصول اربع فرق مصرية عربية للمربع الذهبي لأقوى بطولة قارية يؤكد أن الزعامة الأفريقية ستكون في الفترة المقبلة للمنتخبين العربيين وتراجع الكرة في غرب افريقيا والتونسية بخروج الترجي والنجم اللذين كانا يمثلان الكرة التونسية في البطولة

 مع اليقين بأن المنتخبات تختلف نسبيا عن مستوى الأندية لان معظم المحترفين المميزيين  في الدوريات الأوربية ،لكن يبقى في النهاية أن البطولة الأفريقية خاصة دوري الأبطال تفرز مناجم ونجوم تفرخ وتغذى المنتخبات بكل تأكيد.

 والغريب  والمدهش  أن يتأهل 3 فرق مصرية مغربية للمربع الذهبي في الكونفدرالية بتأهل بيراميدز المصري وحسنية أغادير ونهضة بركان المغربيين إذا إعتبرنا أن إستلام تأشيرة التأهل للمربع مسألة وقت وسويعات وتسلم لهم بعد فوز بيراميدز خارج ملعبه 3-صفر على زاناكو الزامبي وحسنية أغادير بخماسية نظيفة على النصر الليبي وتعادل ثمين لنهضة بركان مع المصري البورسعيدى، بينما اللقاء الرابع بالكونفدرالية بين حوريا الغيني وأنيمبا النيجيري وأنتهى الذهاب بتعادل الأخير بملعبه 1-1.

 فوصول 3 فرق مصرية – مغربية للمربع الذهبي بالكونفدرالية  أيضا  يؤكد على  طفرة كروية مصرية مغربية ، أم أن  ظروف البطولتين والصدفة ساهمت في النتيجة هذه، والكشف عن ظاهرتين نادرا أن يتحققا.!

بالبلدي | BeLBaLaDy

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع. "جميع الحقوق محفوظة لأصحابها" المصدر :" الوفد "




via

تعليقات